الصفحة 2283 من 3592

وجماعة من ملوك الفرس فغير السلطان صناعتها ونقشها على اسمه وكان يلبس تلك المنطقة في الاعياد وأخذها التتر يوم كبسوه وحملت إلى الخان الاعظم ابن جنكزخان بقرا قدوم وأقام خاموش في خدمة السلطان إلى أن صرعه الفقر ولحق بعلاء الملك ملك الاسماعيلية فتوفى عنده انتهى كلام النسائي * (أخبار السلطان جلال الدين مع الاسماعيلية) * كان السلطان جلال الدين بعد وصوله من الهند ولى ارخان على نيسابور واعمالها وكان وعده بذلك بالهند فاستخلف عليها وأقام مع السلطان وكان نائبه بها يتعرض لبلاد الاسماعيلية المتاخمة له بهستان وغيرها بالنهب والقتل فأوفدوا على السلطان وهو بخوى وقد أمنهم يشكون من نائب ارخان وأساء عليهم ارخان في المجاورة ولما عاد السلطان إلى كنجة وكان قد أقطعها وأعمالها لارخان فلما خيم بظاهرها وثب ثلاثة من الباطنية ويسمون الفداوية لانهم يقتلون من أمرهم أميرهم بقتله ويأخذون ديتهم منه وقد فرغوا عن أنفسهم فوثبوا به فقتلوه وقتلتهم العامة وكانت الاسماعيلية قد استولوا على الدامغان أيام الفتنة ووصل رسولهم بعد هذه الواقعة

إلى السلطان وهو ببيلقان فطالبهم بالنزول على الدامغان فطلبوا ضمانها بثلاثين ألف دينار وقررت عليهم وكان الرسول الوافد في خدمة الوزير وهم راجعون إلى اذربيجان فاستخفه الطرب ليلة وأحضر له خمسة من الفداوية معه بالعسكر وبلغ خبرهم السلطان فأمره باحراقهم انتهى كلام النسائي وقال بن الاثير ان السلطان بعد مقتل ارخان سار في العساكر إلى بلاد الاسماعيلية من الموت إلى كردكوه فاكتسحها واخربها وانتقم منهم وكانوا بعد واقعته وقد طمعوا في بلاد الاسلام فكف عاديتهم وقطع اطماعهم وعاد فبلغه أن طائفة من التتر بلغوا الدامغان قريبا من الرى فسار إليهم وهزمهم وأثخن فيهم ثم جاء الخبر بأن جموع التتر متلاحقة لحربه فأقام في انتظارهم في الرى اتتهى * (استيلاء حسام الدين نائب خلاط على مدينة خوى) * قد تقدم لنا أن بنت السلطان طغرل زوجة ازبك بن البهلوان لما ملك السلطان جلال الدين تبريز من يدها أقطعها مدينة خوى ثم تزوجها بعد ذلك ما قدمناه وتركها لما هو فيه من أشغال ملكه فوجدت لذلك ما فقدته من العز والنحكم قال النسائي الكاتب وأضاف لها السلطان مدينتي سلماس وارمينية وعين رجلا لقبض أقطاعها فتنكر لها وأغرى بها الوزير فكاتب السلطان بأنها تداخل الاتابك ازبك وتكاتبه ثم وصل الوزير إلى خوى فنزل بدارها واستصفى وكانت مقيمة بقلعة طلع فحاصرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت