الصفحة 987 من 3592

يمحو السيئ بالحسن وليس بين الله وبين أحد نسب الا بطاعته فالناس في دين الله سواء الله ربهم وهم عباده يتفاضلون بالعافية ويدركون ما عنده بالطاعة فانظر الامر الذى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلزمه فالزمه وعليك بالصبر ثم سرحه في أربعة آلاف ممن اجتمع إليه فيهم حميضة بن النعمان بن حميضة على بارق وعمرو بن معدى كرب وابو سبرة بن أبى رهم على مذحج ويزيد بن الحرث الصدائى على عذرة وجنب ومسلية وبشر بن عبد الله الهلالي على قيس عيلان والحصين بن نمير ومعاوية بن حديج على السكون وكندة ثم أمر بعد خروجه بألفى يمانى وألفى فخري وسار سعد وبلغه في طريقه بزرود أن المثنى مات من جراحة انتقضت وانه استخلف على الناس بشير بن الخصاصة وكانت جموع المثنى ثلاثة آلاف وكذلك أربعة آلاف من تميم والرباب وأقاموا وعمر ضرب على بنى أسد أن ينزلوا على حد أرضهم فنزلوا في ثلاثة آلاف وأقاموا بين سعد والمثنى وسار سعد إلى سيراف فنزلها واجتمعت إليه العساكر ولحقه الاشعث بن قيس ومعه ثلاثون الفا ولم يكن أحد أجرأ على الفرس من ربيعة ثم عبى سعد كتائب من سيراف وأمر الامراء وعرف على كل عشرة عريفا وجعل الرايات لاهل السابقة ورتب المقدمة والساقة والمجنبات والطلائع وكل ذلك بأمر عمر ورأيه وبعث في المقدمة زهرة بن عبد الله بن قتادة الحيوى من بنى تميم فانتهى إلى العذيب وعلى اليمامة عبد الله بن المعتمر وعلى الميسرة شرحبيل بن السمط وخليفة بن خالد بن عرفطة حليف بنى عبد شمس وعاصم بن عمر التميمي وسواد بن مالك التميمي على الطلائع وسلمان بن ربيعة الباهلى على المجردة ثم سار على التعبية ولقيه المهنى بن حارثة الشيباني بسيراف وقد كان بعد موت أخيه المثنى سار بذى قار إلى قابوس بن المنذر بالقادسية وقد بعث

الفرس إليها يستنفرون العرب فبيته المهنى واستلحمه ومن معه ورجع إلى ذى قار وجاء إلى سعد بالخبر ليعلمه بوصية المثنى إليه ان لا تدخلوا بلاد فارس وقاتلوهم على حد أرضهم بادئ حجر من أرض العرب فان يظهر الله المسلمين فلهم ما وراءهم والا رجعتم إلى فئة ثم تكونوا أعلم بسبيهم وأجرأ على أرضهم إلى ان يرد الله الكرب فترحم سعد ومن معه على المثنى وولى أخاه المهنى على عمله وتزوج سلمى زوجته ووصله كتاب عمر بمثل رأى المثنى يسأله من سيراف ونزل العرب ثم أتى القادسية فنزلها بحيال القنطرة بين العتيق والخندق ووصله كتاب عمر يؤكد عليهم في الوفاء بالانبار ولو كان اشارة أو ملاعبة 2 وكان زهرة في المقدمة فبعث سرية للاغارة على الحيرة عليها بكر بن عبد الله الليثى وإذا أخت مرزبان الحيرة تزف إلى زوجها فحمل بكير على ابن الازادية فقتله وحملوا الاثقال والعروس في ثلاثين امرأة ومائة من التوابع ومعهم ما لا يعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت