الصفحة 40 من 46

الملقب بلسان الدين فهو آخر كلام في المجلد الثاني لقصد ترتيبه 55 (1) الملوك أولا ، وإلا ما قسط في وضع التاريخ إلا من أجله وهذا لسان الدين بن الخطيب مشهور مذكور مسموع في طبقات ( الملوك والوزراء العلماء والأدباء والمؤلفين(2) ، وله كتب جملة فمن جملة ما آلف التاريخ المشهور بتاريخ الخطيب في بغداد وخلفا العباسية ) (3) . بحيث أنه حاز فيه جميع أحوالهم وأمورهم ما لم يحوزه غيره .

وإلى هنا انتهت التعليقة هذه المراد بها تمهيد كتاب نفحة الطيب وبالله التوفيق يوم الخميس الموافق 23 ذو القعدة سنة1187 وصلي الله علي سيدنا محمد وآله وسلم

قلت فمن أراد مطالعة التاريخ أمعن في هذه الكراس ، فسهل عليه ضبطه ، واصل التاريخ من أوله به تقديم وتأخير في القصص والروايات ، لم يكن مرتب ترتيب محمود ، وإنما يضفر بفائدته (4) من أمعن فيه وأما على البلد كله ، فلا بد من الالتباس ، ولكن الكراسة هذه المفيدة لهذا المعني بعض إفادة . ( تم بحمد الله ) .

الملاحق

قصيدة رثاء اشبيلية

لأبي البقاء الرندي (5)

(1) لم نقف على مغزاها .

(2) في الأصل: المألفين .

(3) خلط المؤلف هنا بين لسان الدين ابن الخطيب صاحب الإحاطة في أخبار غرناطة وبين الخطيب البغدادي ( ت 463هـ / 1072 م ) صاحب تاريخ بغداد وأصدرته المكتبة السلفية بالمدينة المنورة و صدر عن دار الكتب العلمية تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا 1997 .

(4) في الأصل: بفايدته .

(5) أبو البقاء الرندي: 601 - 684 هـ / 1204 - 1285 م: هو صالح بن يزيد بن صالح بن شريف الرندي، أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن شريف الرندي، أبو البقاء.

وتختلف كنيته بين أبي البقاء وأبي الطيب وهو مشهور في المشرق بأبي البقاء.

وهو أديب شاعر ناقد قضى معظم أيامه في مدينة رندة واتصل ببلاط بني نصر ابن الأحمر في غرناطة وكان يفد عليهم ويمدحهم وينال جوائزهم وكان يفيد من مجالس علمائها ومن الاختلاط بأدبائها كما كان ينشدهم من شعره أيضًا.وقال عنه عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة كان خاتمة الأدباء في الأندلس بارع التصرف في منظوم الكلام ونثره فقيهًا حافظًا فرضيًا له مقامات بديعة في أغراض شتى وكلامه نظمًا ونثرًا مدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت