فهرس الكتاب
… وينقسم إلى ثلاثة أقسام: وسط منخفض بمستوى أرض صحن الجامع، وجانبان مرتفعان، …وتتكون واجهة بيت الصلاة التي تطل على صحن المسجد من سبعة عقود، تحتها سبعة أبواب، منها خمسة تفضي إلى الصحن وواحد يؤدي إلى الرواق الشرقي، وآخر اقيمت عنده غرفة تعرف بغرفة الأثر الشريف..
…ويتكون سقف بيت الصلاة من 14 اسطوان، واسطوان المحراب منها تعلوه قبة قائمة على مقرنصات مقوسة.
محرابان في بيت الصلاة ومنبر:
وفي منتصف جدار القبلة يقع المحراب الذي يوجد على جانبيه عمودان رخاميان مزخرفان بزخرفة نباتية كأنها النبات الشوكي وفوق المحراب دائرة أحيطت بثلاثة خطوط دائرية متعرجة، كأنها مع الدائرة الغائرة في وسطها زهرة دوار الشمس المعروفة.
وفي الجامع أيضًا محارب آخر في الجانب الشرقي من الرخام وفوقه حجارة سود وبيض على شكل قوس وفي أعلاه لوحة من رخام أبيض فيها بيان صانعه تاريخه.
أما منبر الجامع فهو قديم يقارب تاريخ بناء الجامع نفسه، فقد عمل سنة 726هـ وهو من خشب مزين بهندسة دقيقة، وله جمال وبهاء لزخرفته وأناقته، وهذا ما هو المنبر من خشب طوله ثلاثة أمتار، وعرضه متر واحد، وعلى مصراعي الباب نقش تاريخ صنعه، كما حفرت صورة تقريبية للكعبة المشرفة.
صحن المسجد ورواقاته وأبوابه:
وصحن المسجد تتوسطه بركة ماء تستخدم للوضوء، وفوقها قبة محمولة على أربعة أعمدة ضحمة، وهذه البركة من الرخام الأبيض وفي وسطها نافذة من طبقات ثلاث.
وتحيط بصحن المسجد رواقات بناها السلطان محمد بن قلاوون عام 715هـ.
وللروان الشمالي منها 8 عضادات، فوقها سبعة عقود.
أما الرواقان الشرقي والغربي فلكل منها خمسة عقود. وعلى إحدى عضادات الرواق الشرقي نقشت لوحة فيها خطوط منحنية لمعرفة وقت آذان العصر، وإلى يمنيها لوحة سطر فيها بالخط النسخي المملوكي تاريخ عمارة الأروقة واسم السلطان واسم المهندس المباشر.