فهرس الكتاب
وتوجد فوق عتبة باب المسجد المنصوري في طرابلس كتابة عثمانية نصها الشهادتان: ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) . كما أن على جانبي الباب نفسه عمودان من رخام تتوجهما زخرفة قوطية، وتشكل الأفاريز والخطوط أقواسًا فوق البوابة.
هذا وتوجد اللوحة التاريخية لبناء الجامع فوق الباب بطول 260سم وعرض 39 سم وترتكز على افريزين ناتئين.
المئذنة التاريخية:
وأما مئذنة الجامع المنصوري في طرابلس ـ وهي ايضًا من بقايا الكنيسة القديمة ـ فإنها كما جاء في كتاب تاريخ وآثار مساجد ومدارس طربلس للأستاذ عمر عبد السلام التدمري تتكون حاليًا من أربعة طوابق:
الطابق الأول خال من النوافذ، أما الطابق الثاني فله نافذتان في جهاته الأربع، والطابق الثالث به عشرة نوافذ: ثلاثة منها في الجهة القبلية، وثلاثة في الجهة الشمالية، وفي كل من الجهتين الشرقية والغربية نافذتان، وكذلك في الطابق الرابع.
والمئذنة في هذا المسجد ليست مربعة كما يخيل للناظر بل هلي مستطيلة نوعا ما، وقمة المئذنة تأخذ شكلًا يشبه القمع في أسفله دائرة تحيط بالبرج الأسطواني الذي يعلوه الشكل القمعي، وهذا القسم حديث البناء.
غرفة المؤقت (المؤذن) :
ويوجد جنوبي المئذنة فوق الأروقة الشمالية غرفة صغيرة، تعلوها قبة صغيرة أيضًا، وعلى يمينها على أعلى واجهة الأروقة الشمالية المطلة على حصن الجامع لوحة بها خطوط تمثل ساعة شمسية، وإذا ربطنا بين تلك الغرف وهذه الساعة أمكن القول: إن من المرجح أن تلك الغرفة كانت مخصصة لمؤقت الجامع المكلف بضبط أوقات الأذان، حسبما يراه من ظل الشمس على اللوحة المصنوعة.
…وبيت الصلاة في الجامع المنصوري بطرابلس يبلغ طوله 51.50 مترًا …وعرضه 11.5 مترًا.