فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 276

وفي أعلاها رواق ترتفع من وسطه بقية الصومعة لتختتم أخيرًا بقبة مغطاه بالنحاس الأصفر المنقوش الذي كتب عليه: { لاغالب إلا الله } بينما يتكرر استعمال الزليج في شكل مغلوق في الأقواس التي تعلو مجموعة نوافذ الصومعة، كما يظهر على شكل افريز مربع أفقي شبيه بما أنجز على ذروة صومعة حسان في القرن الثاني عشر للميلاد.

وفي داخل الصومعة سلم تقليدي ومصعد يرقى إلى أعلاها.

طوابق تحت الأرض:

ويتبع مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء طابقان: أرضي وتحت الأرضي.

أما الطابق الأرضي: فيضم قاعة الوضوء والحمامات والمسبح بمساحة مقدارها 18800م2 ، وفي تلك القاعة: ثلاث نافورات مركزية كبيرة، وست وثلاثون نافورة صغيرة، و 299 حنفية، وأحواضٌ مهيأة للوضوء، ويمكن أن تستقبل ألفي شخص في وقت واحد، وبجانبها حمامات ومسابح.

كل هذا مع زخرفة تشد الناظر وتريح البال.

ومساحة تلك القاعة وملحقاتها ستة آلاف متر مربع.

كما يضم الطابق تحت الأرضي هذا مواقف للسيارات على شطرين، وتبلغ مساحته 38000 متر مربع، وبذلك يتسع لنحو 1100 سيارة.

المدرسة القرآنية:

وفي الجهة الشرقية من هذا الجامع الفريد تقع المدرسة القرآنية وملحقاتها، وهي مشيدة على مساحة 4840 م2 بشكل نصف دائري حول المحراب مستندة إلى جدار القبلة وتتكون من طابق تحت أرضي من مستويين.

وهذه المدرسة مع احتفاظها ببنية (المسيد) الذي هو المدرسة القرآنية (الكتاب) وبطابع التعليم الديني الدارج، تتوفر فيها للطلبة الوسائل التربوية الحديثة كالمكتبة المتخصصة في العلوم الإسلامية المتنوعة من فقه وحديث وتفسير وأصول وسيرة وتاريخ وغيرها.

كما توفر في المدرسة القرآنية القاعات التي تنظم بها المحاضرات والمناظرات والندوات العلمية وهذه القاعات مجهزة بأحدث الوسائل السمعية والبصرية.

كما تتواصل المكتبة في المدرسة القرآنية في مسجد الحسن الثاني بواسطة الأقمار الصناعية بكبريات المكتبات العالمية في أنحاء الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت