الصفحة 8 من 9

بنفس الدور الثقافي الذي كانت بريطانيا تقوم به في مصر إبان الاحتلال البريطاني لمصر.

وقد استغلت تهديد النظام العراقي لدول الخليج بعد حرب الخليج الثانية، كما تستغل الآن ما تطلق عليه (الحرب على الإرهاب الدولي) بعد حوادث التفجير في 11سبتمبر، لزيادة الاستلحاق السياسي بالغرب، وذلك بهدف تحقيق أهداف الوجود الأمريكي في منطقة الخليج، وهي:

1ـ ضمان أمن الكيان الصهيوني.

2 ـ السيطرة على حقول البترول ومنع تحويله إلى سلاح ضد الغرب.

3ـ إحداث أكبر قدر من التغريب الثقافي في المجتمعات الخليجية.

وتستعمل في سبيل تحقيق هذه الأهداف وسائل متعددة أهمها:

1ـ إبقاء النظام الإقليمي الخليجي في حاجة مستمرة إلى الحماية الغربية.

2ـ الحيلولة دون نجاح مشاريع الوحدة أو التقارب الخليجية.

3ـ تكثيف دور المؤثرات الإعلامية الثقافية الغربية على المجتمعات الخليجية.

4ـ تشجيع دور النخب الخليجية المتغربة للقيام بدور تحسين الأهداف الغربية و إلباسها لبوس المصالح المتبادلة، والانفتاح الثقافي، والتفاعل الحضاري .. إلخ.

دور العلماء و الحركة الاسلامية

وفي ظل هذه الأحوال العصيبة التي تمر بها منطقة الخليج، فالواجب على العلماء والدعاة أن يرتبوا أولياتهم وفق المرحلة الراهنة بما يلي:

1ـ تشجيع عوامل التعاون بين مختلف فصائل الدعوة الإسلامية ورموزها وتوجيهها نحو التنسيق المستمر، و تهميش الخلافات الجانبية، لمواجهة الخطر المشترك.

2ـ التركيز على مواجهة الهجمة الإعلامية الغربية بهجمة مضادة شاملة تكشف عوارها وتلقي الضوء على مكامن الخطر فيها.

3ـ إشاعة مفاهيم الاعتزاز بالانتماء الإسلامي، والتميز الثقافي المتمثل في تحكيم الشريعة الإسلامية في كل شؤون الحياة، والدفاع عن مفاهيم الولاء والبراء والجهاد والوحدة الإسلامية، ومحاربة المفاهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت