, فكان هذا أول أداء للسنة النبوية من الرسول عليه الصلاة والسلام الى أصحابه, وكان أول تبليغ للسنة من خديجة الى ورقة بن نوفل رضي الله عنهم جميعًا.
ومن هذا نستنبط أن أول ظهور لسنة النبي عليه الصلاة والسلام كان عند بعثة النبي عليه الصلاة والسلام.
مع التنبيه أن هناك من سنة النبي عليه الصلاة والسلام ما كان قبل بعثته عليه الصلاة والسلام كما هو معروف.
? ما يترتب على وجود سنة النبي عليه الصلاة والسلام؟
طاعة النبي عليه الصلاة والسلام في امتثال سنته, وهناك ما يدل على هذا المعنى في الكتاب والسنة:
? قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا [1] .
? قوله تعالى: مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [2] .
? قوله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [3] .
(1) النساء - 64. ...
(2) الحشر - 7. ...
(3) آل عمران - 31. ...