? قوله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [1] .
? قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [2] .
? حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي ، فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا [3] ، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي [4] ، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ ، تَمَسَّكُوا بِهَا ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ [5] .
(1) آل عمران - 31. ...
(2) الأحزاب - 21.
(3) هنا نبه النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه سيكون الاختلاف في هذه الامة وأن هذا الافتراق حاصل لا محالة. ...
(4) ثم دل النبي عليه أفضل الصلاة والسلام في هذا الموضع الى الحل والمخرج من هذا الاختلاف وما يعقب هذا الاختلاف من الفتن, ألا وهو سنة النبي عليه الصلاة والسلام وسنن خلافائه الراشدين من بعده. ...
(5) الحديث صحيح, حكم عليه بالصحة الامام الألباني رحمه الله تعالى في سنن أبي داود (4607) , وسنن الترمذي (2676) , وبن ماجة (42) .
وحكم عليه بالصحة العلامة شعيب الأرنؤوط في المسند (17185) .