الصفحة 7 من 26

"شرح السنة" [1] ، وصححه أيضًا العلامة الألباني في تعليقه على ابن خزيمة [2] ، والشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على"المسند الأحمدي" [3] ، والدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه [4] ، بينما نجد جهابذة المتقدمين أعلوا هذا الحديث بالوقف وعدوه من أوهام هشام بن حسان، وإن الصواب في الحديث الوقف. قال البخاري: (( لم

يصح )) [5] ، وقال أيضًا: (( لا أراه محفوظًا ) )نقله عنه تلميذه الترمذي [6] ، وقال أبو داود: (( قلت له -يعني الإمام أحمد-: حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة؟ قَالَ: ليس من هذا شيء ) ) [7] ، وقال البيهقي: (( وبعض الحفاظ لا يراه محفوظًا ) ) [8] ، ونقل الزيلعي عن"مسند إسحاق بن راهويه": (( قال عيسى بن يونس زعم أهل البصرة أن هشامًا وهم في هذا الحديث ) ) [9] ، وقال الدارمي: (( زعم أهل البصرة أن هشامًا أوهم فيه، فموضع الخلاف ههنا ) ) [10] ، ووجه توهيم هشام بن حسان: أن الحديث محفوظ موقوفًا، ورفعه وهم توهم فيه هشام. قال البخاري: (( ولم يصح وإنما يروى هذا عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه، وخالفه يحبى بن صالح، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن حكيم بن ثوبان سمع أبا هريرة، قال: (( إذا قاء أحدكم فلا يفطر فإنما يخرج ولايولج ) ) [11] ، وهذا نظر عميق من البخاري في إعلال الرواية المرفوعة بالرواية

(2) صحيح ابن خزيمة 3/ 226.

(4) سنن ابن ماجه 3/ 172

(5) التأريخ الكبير 6/ 251.

(6) الجامع الكبير عقب (720) .

(7) سؤالات أبي داود: 292.

(8) السنن الكبرى 4/ 219.

(9) نصب الراية 2/ 449.

(10) سنن الدرامي 1/ 25.

(11) التاريخ الكبير 1/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت