الصفحة 141 من 145

ومنها:- طواف البعض داخل الحجر وهذا خطأ عضال لأن بعض الحجر من البيت جزمًا, والواجب الطواف من وراء الحجر ومنها تسمية الكثير هذا الحجر بحجر إسماعيل وهي تسمية لا أصل لها, بل إنها تحمل في طياتها نفخة من نفخات القبوريين.

ومنها:- استلام الركنيين الشاميين وهذا خطأ والصواب أنهما لا يستلمان لعدم النقل والأصل في التعبد الوقف, وهما أصلًا ليس على قواعد إبراهيم.

ومنها:- تعمد التمسح بأستار الكعبة طلبًا للبركة, وهذه بدعة لأن الأصل في طلب البركة من شيء الوقف على الدليل.

ومنها:- التمسح بمقام إبراهيم وهو بدعة لأن بركة المسجد الحرام أصلًا بركة معنوية لازمة وليست بركة ذاتية منتقلة فانتبه لهذا.

ومنها:- تقبيل الركن اليماني أو الإشارة إليه من بعيد وهذا لا أصل له لعدم النقل الصحيح الصريح, وإنما السنة فيه الاستلام إن أمكن وإلا فمضي ولا تفعل شيئًا.

ومنها:- تقبيل اليدين والإشارة بهما للحجر وتكرير ذلك وهذا التقبيل لا أصل له وتكرار الإشارة أيضًا لا أعلم له مستندًا, بل السنة الاقتصار في الإشارة على مرة واحدة.

ومنها:- الصلاة أو السجود المفرد على الخط الممتد من الحجر وهذه طامة كبيرة لا يزيلها إلا الفقه في الدين وإزالة الخط الذي فتن الناس به.

ومنها:- الرمل في حال الزحام الشديد.

ومنها:- مسح الأطفال باليد بعد استلام الحجر الأسود بها وهذا خطأ ولا شك.

ومنها:- قول بعضهم عند تقبيل الحجر الأسود (اللهم صل على من بني قبلتك) وهذا

خطأ وبدعة وهذا القول موضوع لا أصل له.

ومنها:- المزاحمة الشديدة بقصد تقبيل الحجر وقد قدمنا لك أنه خطأ لأن السنة إذا أدى فعلها إلى مفسدة فالمشروع تركها.

ومنها:- إطلاق اللسان بالسباب والشتائم بأدنى خطأ, وهذا نسمعه كثيرًا بل رأيت بعض الحجاج لما زوحم التفت خلفه وبصق الذي خلفه, وهذا سوء فعل ولاشك والصواب وجوب الصبر والحلم والتزام الرفق والأناة والعفو والتجاوز والتسامح ولكن أين نحن من هذا والله المستعان.

ومنها:- المزاحمة الشديدة بالصلاة خلف المقام.

ومنها:- تخصيص دعاء للمقام وهذا لا نلم له أصلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت