الصفحة 52 من 145

التاسع والتسعون:- فيه عدم مشروعية صعود الجبل كما هو الحاصل اليوم من كثير من الحجاج هداه الله تعالى.

المئة:- فيه أن الوقوف راكبًا أفضل لفعله ? مع أنه أشق لكنه فعله مما يدل على أنه قصده بعينه. وركوب السيارة هذه الأزمنة منزل منزلة ركوب الدابة.

الواحد بعد المئة:- فيه أن تسمية جبل عرفات بجبل الرحمة تسمية حادثة لا أصل لها وهي تشعر بشي من القدسية لهذا الجبل بخصوصه وسد الذرائع مطلوب, وإنما يقال له جبل إلال على وزن بلال أو يقال له جبل عرفات.

الثاني بعد المئة:- فيه وجوب الوقوف إلى غروب الشمس وسيأتي.

الثالث بعد المئة:- فيه جواز الإرداف على الدابة.

الرابع بعد المئة. فيه استحباب الدفع من عرفات بسكينة ومهل.

الخامس بعد المئة:- ينبغي لأهل العلم توجيه الناس برفع الصوت في مكبرات الصوت بقولهم (أيها الناس السكينة السكينة) .

السادس بعد المئة:- فيه بيان كمال شفقته ? على أمته.

السابع بعد المئة:- فيه أن العالم إذا وجه أحدًا واستعمل في التوجيه يده أن تكون هي يده اليمنى.

الثامن بعد المئة:- فيه أن من وجد فجوة في الطريق فله الإسراع فيها. وأن مزاحمة الناس وإزعاجهم بمنبه السيارة ليس من الشريعة في شيء, لأنه مخالف للسكينة المأمور بها.

التاسع بعد المائة:- فيه اهتمامه ? بأمر الدابة ورحمتها فلم يشغله أمر الناس عن الدابة التي يركبها. وهذا من محاسن الإسلام, وهو من جملة حقوق الحيوان التي جاءت بها الشريعة على أكمل الوجوه وأتم تشريع.

العاشر بعد المئة:- فيه استحباب تأخير الصلاة أي صلاة المغرب والعشاء إلى الوصول إلى مزدلفة إن لم يؤد ذلك إلى إخراج العشاء عن وقتها المختار.

الحادي عشر بعد المئة:- فيه استحباب المبادرة بالصلاة قبل حط الرحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت