فهرس الكتاب
الصفحة 62 من 100
عبد)، فإنه كان ينار عليه في محرابه، حتى إني كنت أختدم على ضوئه من غير مصباح.
وكان عمرو من أفاضل المسلمين عند أهل زمانه.
وتوفي بداريا، ولم يعقب.
ومنهم:
قتله الصقر بن حبيب المري.
قال مروان بن محمد: حدثني أبي، قال: رأيت في أيام
حجم الخط: