الصفحة 23 من 72

أنواعِ علم الحديث» في النوع الثالث والعشرين ص 122 ـ ويُشبهُ أن يكون العملُ على هذا في كثير من كتب الحديث، في جماعة من الرواة تقادم العهدُ بهم، وتعذرت خِبرتُهم باطنًا. وكذا صحَّحه المصنِّفُ ـ يعني به الإمام النوويَّ ـ في «شرح المهذب» . انتهى. وسيأتي ما يؤيده في كلام الحافظ السخاوي وغيرِه، في أواخر هذا المبحث.

29 ـ هذا، وأقدَمُ من وقفتُ على سلوكه مسلكَ الجمهور، واعتبارِهِ سكوتَ النُّقَّاد عن الراوي يُعَدُّ من باب التعديل، هو الإمامُ مجد الدين أبو البركات عبدُ السلام بن تيمية الجَدُّ، المتوفى سنة 652 رحمه الله تعالى، وهذا نصُّ عبارته فيما نقله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت