فهرس الكتاب
الصفحة 55 من 72
وقيل: إنما قَبِلَهُ أبو حنيفة رحمه الله في صدر الإسلام، حيث كان الغالبُ على الناس العدالة، فأما اليوم فلا بد من التزكية لغلبة الفسق، وبه قال صاحباه أبو يوسف ومحمد.
وحاصل الخلاف ـ بين أبي حنيفة وصاحبيه ـ أن المستور من الصحابة، والتابعين، وأتباعهم: يُقبَلُ، بشهادة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لهم، بقوله: (خيرُ القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم»، وغيرُهم لا يُقبَلُ إلاَّ بتوثيق، وهو تفصيلٌ حسن». انتهى كلام علي القاري.
حجم الخط: