فهرس الكتاب
الصفحة 56 من 72
60 ـ قال عبد الفتاح: والأخذُ بهذا المذهب فيمن سكتوا عنه وجيه للغاية جدًا، وأما من كان بعد خير القرون الثلاثة بعدَ فُشوّ الكذب، وقيام الحفاظ بالرحلة وتأليف الكتب في الرجال والرواة فينبغي أن لا يُقبَل إلاَّ من ثَبَتتْ عدالتُه، وتحقَّقتْ فيه شروطُ قبول الرواية التي رَسَمَها المتأخرون.
وقد تقدم في المقطع 28، عن الحافظ السيوطي: أن الاحتجاج برواية المستور قولُ بعض الشافعيين، وأن ابن الصلاح ـ وهو من كبار الشافعية ـ قال: يُشبِهُ أن يكون العملُ عليه في كثير من كتب الحديث...، وأن النووي ـ وهو أحد أئمة المذهب الشافعي ـ صحَّحه في «شرح المهذَّب» .
حجم الخط: