فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 83

... (الثاني) الألوهية: وهو كونه الإله المعبود وحده. فلا يُعبد إلا هو سبحانه ، ولا يعبد أحد من خلقه ولا بشيء واحد من أنواع العبادة ، قال تعالى {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } طه14 ، وقال {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } البقرة163 ، وقال {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } غافر65 ، وقال تعالى {إِيَّاكَ نَعْبُدُ } الفاتحة5 ، أي لا نعبد إلا إياك ، وقال جل وعلا {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ } الزمر66 ، وقال {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ } الزمر11 وقال {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} الزمر2 ، وقال {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } غافر14

... (الثالث) الأسماء والصفات: وهو كونه قد اتصف بصفات لا تشبه صفات المخلوقين وتسمى بأسماء لا تطلق إلا عليه ، قال تعالى {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } الأعراف180 ، وقال في بيان أن لا مثيل له وشبيه له فيما اتصف به { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } الشورى11 ، فأثبت لنفسه سمعًا وبصرًا وبيَّن بأنهما لا يماثلان سمع وبصر المخلوق ، وقال {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} مريم65 ، وقال أيضًا {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } الإخلاص4 ، أي ليس له كفؤ وند ومثيل وشبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت