الصفحة 12 من 21

المبحث الثاني

تجميل ثدي المرأة

وتحته المطالب الآتية:

المطلب الأول

تكبير الثدي أو تصغيره للحاجة

وتحته مسائل:

المسألة الأولى: إذا كان الثدي صغيرًا بشكل غير عادي:

إذا ولدت المرأة بثدي صغير أو أصيب بحادث أو مرض فصار ثديها صغيرًا بشكل غير طبيعي، وأصبح ذلك مؤذيًا لها على اعتبار أن ثدي المرأة أحد مكونات جمالها الطبيعي وصغره يشوه منظرها.

فيظهر لي- والله أعلم- أن تكبير الثدي في هذه الحالة جائز لما يلي:

1)عموم قوله صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار" [1] .

وجه الدلالة:

أن صغر الثدي يسبب ضررًا نفسيًا للمرأة، وفيه تشويه لمنظرها، والضرر يزال كما هو مقرر عند الفقهاء [2] .

2)أن صغر الثدي هنا وضع غير طبيعي للمرأة، وعلاجه بالتكبير إنما هو من باب العودة لوضعه الطبيعي وليس ذلك من باب التحسين وتغيير الخلقة، ولا بد في هذه الجراحة وغيرها من التأكد من توفر شروط إجراء جراحة التجميل التي ذكرناها

(1) سبق تخريجه ص213.

(2) السيوطي، جلال الدين، الأشباه والنظائر، ص83، مطبعة الحلبي مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت