الصفحة 13 من 21

سابقا.

ويلحق بهذه الحالة في الحكم -والله أعلم- ما إذا كان ثدي المرأة متضخمة بصورة غير معهودة لخلل هرموني وليس عليها في ذلك ضرر جسدي، وإنما هو ضرر معنوي ناتج عن تشويه منظرها وظهورها بغير الوضع الطبيعي لسنها وهيئتها.

تنبيه: لا بد في هذه الجراحة وغيرها من جراحات التجميل من التأكد من توفر شروط إجراء جراحة التجميل التي تقدم ذكرها في هذا البحث [1] .

المسألة الثانية: إذا كان الثدي متضخمًا:

إذا كان الثدي متضخمًا حيث يؤدي إلى إجهاد العنق والعمود الفقري والكتفين مما يسبب الألم وزيادة التعرض وتهيج الجلد، فيجرى للمرأة عملية جراحية تستهدف تصغير الثدي وإرجاعه إلى حالته الطبيعية قبل التضخم.

ويظهر -والله أعلم- أن إجراء عملية تصغير الثدي -إذا توفرت شروط إجراؤها- جائزة دفعًا للضرر الواقع على هذه المرأة في هذه الحالة، ولأن هذه العملية داخلة في معنى العلاج وإرجاع حالة المرأة إلى وضعها الطبيعي فتكون العملية مشروعة، والله أعلم.

المسألة الثالثة: إعادة بناء الصدر بسبب استئصال الثدي المصاب بالسرطان:

إذا استؤصل ثدي المرأة لغرض علاجي كإصابته بمرض السرطان فإن منظر صدر المرأة يكون في بعض الأحيان مشوهًا ومؤذية لها، فربما احتاجت إلى عملية إعادة بناء الصدر.

ومن المعلوم أن استئصال الثدي من الصدر يترك أثرًا مؤذيًا لنفسية المرأة، وخاصة إذا كانت شابة أو قريبة من سن الشباب.

وصف عملية إعادة بناء الصدر:

(1) انظر: ص209 من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت