الصفحة 11 من 11

لابد من الانتباه إلى كل من يرتفع اسمه فجأة في أوساط الدعاة إلى الله، ومعرفة من الذي رفعه وكيف، والأهم من ذلك معرفة ظروف توبته وعلى يد من، وتاريخه الشخصي قبل توبته.

توزن الأمور بالموازين الإسلامية الدقيقة، وليس بالعواطف والمؤثرات المفتعلة، فليس كل من دعا إلى الصدق صادق وليس كل من دعا إلى الجهاد مجاهد، ورغم أننا في علاقاتنا الأخوية يتم تغليب جانب الظن، فإن العمل الجهادي لا يحتمل الظنون والتأويلات، بل لا بد من الشدة في الاختيار ومن الوقوف عند أي نقطة قد تشير لخلل في شخصية المسلم مهما كان مركزه الاجتماعي

لا بد من القسوة مع أعداء الله من الجواسيس وقتلهم إن وصلت إليهم يد المجاهدين، كي يكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين، ولا ندعو بالطبع للإسراف بالسيف والقتل على الشبهة.

الشبهة بالخيانة أو الضعف كافية لرفض عمل الشخص مع الجماعة، أما قتله فمسألة أخرى لأنها تحتاج لقرائن ودلائل.

لا يصح أن يتعرف الأخ الداخل في العمل الجهادي على تفاصيل كثيرة لا داع لعلمها.

الهيئة الإعلامية لنصرة الشعب العراقي

(مركز خدمات المجاهدين)

بغداد28-1-2004

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت