-لذا فإننا نهيب بإخواننا المجاهدين المنتشرين في ربوع عراقنا العزيز خاصة وإخواننا السوريين بشكل عام إلى معالجة هذا الكافر وذبحه ذبح النعاج كي يكون أسوة لإخوانه المنافقين من بعده ونذكر هاهنا بالبيان الذي صدر مؤخرا عن تنظيم القاعدة للمجاهدين بالعراق بالحذر الشديد من العملاء والجواسيس الذين حاولوا اختراق المجاهدين في أفغانستان والآن في العراق - وهذه سنة كونية للتدافع بين الحق والباطل تتكرر بصور مختلفة وأزمنة متباينة - ودعى البيان إلى قتل الجواسيس وإزهاق أرواحهم إحقاقا للحق ونصرة لإخواننا الذين فقدوا أرواحهم وأوذوا في الله بسبب هؤلاء الجواسيس.
5-نصائح عامة:
وفي الختام فإننا نذكر أنفسنا وإخواننا المؤمنين عامة والمجاهدين خاصة ببعض الأمور:
التقدم في العمل الجهادي وتبوء المناصب يعتمد على شرطين أساسيين لا تهاون فيهما، وهما التقوى والمسؤولية.
يجب الاعتماد أساسا لمن عرف بسبقه في الدعوة والجهاد في العراق منذ أيام حكم صدام، وليس من يبرز فجأة دون سابق دعوة وعلم.
يجب التفريق عند الاختيار بين من سيعمل في الكتلة الجهادية الأساسية والسرية وبين من توكل له مهام دعوية فقط أو تعبوية، وإن كان الحذر واجبا في الحالتين، لأنه غالبا ما يتم الاختراق في الصف الدعوي أولا ومن ثم يتم دخول الصف الجهادي كما في حالة الجاسوس أبو القعقاع.
تاريخ المرء حلقات متصلة، ولا يجوز فصل حلقة منها عن الأخرى.