صاغرون, ثم اعلم أنَّ إعانة الكفار تكون بكل شيء يستعينون به ويتقوون به على المسلمين من عَدَدٍ وعُدَد.) إ. هـ
كما قال تعالى: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين. يُخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون} البقرة:8-9.
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من أعان ظالمًا بباطل ليدحض بباطله حقًا فقد برئ من ذمة الله تعالى وذمة رسوله"أخرجه الطبراني، السلسلة الصحيحة:1020
وقال ابن تيمية في الفتاوى 28/109: ذهب مالك وطائفة من أصحاب أحمد إلى جواز قتل الجاسوس ا- هـ.
وفي المستخرجة قال ابن القاسم في الجاسوس: يُقتل ولا تُعرف لهذا توبة، هو كالزنديق. ... (بواسطة كتاب أقضية الرسول صلى الله عليه وسلم، لمحمد بن فرَج، ص191) .
-قال الشيخ أبو بصير في فتواه (حكم الجاسوس) من كتابه أعمال تخرج صاحبها من الملة: (فاعلم أن من يتجسس على عورات المسلمين، وأحوالهم الخاصة ـ وبخاصة منهم المجاهدين! ـ لينقلها إلى أعدائهم من الكفرة المجرمين؛ سواء كان كفرهم كفرًا أصليًا أم كان كفر ردة.. فهو كافر مثلهم، وموالٍ لهم الموالاة الكبرى التي تخرجه من دائرة الإسلام، يُقتل كفرًا ولا بد.)
ثم بعد أن قسم التجسس إلى نوعين من حيث دوافعه: خاص وعام قال: (ونوع عام يكون دافعه نقل المعلومات ورفع التقارير إلى الطواغيت الظالمين وغيرهم من الكفرة والمشركين.. وهذا من الموالاة.. وهو أشد أنواع التجسس جرمًا، وهو من الكفر الأكبر الذي يخرج صاحبه من الملة ولا بد.) هذا الذي ينقل المعلومات فكيف بالذي يسلم المجاهدين لحكومات مرتدة ليتم تسليمها لأمريكا.