الصوفية فيه على كل شيء من مفتي الجمهورية أحمد كفتارو ومرورا (بالدكتور) البوطي وليس انتهاءا بأحمد حسون وصهيب الشامي في حلب, البلد الذي تحاول حكومته النصيرية خطب ود الشيعة وتقريبهم ونشر دعوتهم
وبعد أن أدى أبو القعقاع دوره المطلوب في سوريا وانكشف أمره أوكلت له مهمة جديدة وهي اختراق المجاهدين في العراق ووردت الأخبار بدخوله للعراق عدة مرات قاتله الله وأخزاه في الدنيا والآخرة.
3-الفتوى:
إن التجسس على المسلمين لصالح الكفار هو ناقض من نواقض الإسلام وحكم الجاسوس كما جاء في الكتاب والسنة القتل كفرا لتوليه الكفار، وقد ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في نواقض الإسلام: الناقض الثامن (مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله - تعالى-:(وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ المائدة: 51)
قال الحنابلة وبعض فقهاء المالكية: المسلم الذي يكتب لأهل الحرب بأخبار المسلمين يقتل ولا يستتاب ولا دية لورثته فهو كالمحارب.
قال الشيخ سليمان العلوان في كتابه التبيان شرح نواقض الإسلام: (ومظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين فتنة عظيمة قد عمت فأعمت، ورزية رمت فأصمت، وفتنة دعت القلوب فأجابها كل قلب مفتون بحب المشركين، ولا سيما في هذا الزمن، الذي كثر فيه الجهل، وقل فيه العلم، وتوفرت فيه أسباب الفتن، وغلب الهوى واستحكم، وانطمست أعلام السنن والآثار.
ولو أن المسلمين صاروا يدًا واحدة على هؤلاء الطغاة المجرمين، وتناصروا فيما بينهم وتعاونوا، لصار للإسلام والمسلمين شأن غير ما نحن فيه الآن، ولصار الكفار أذلاء، يدفعون الجزية كما كانوا يدفعونها للنبي صلى الله عليه وسلم ولأصحابه عن يد وهم