الصفحة 7 من 11

استمر هذا الخائن على هذا النحو ما يقارب السنة والنصف تم خلالها القبض على مئات الشباب المتحمس الصادق وإيداعهم في - فرع فلسطين - وهو فرع الموت الأول في سوريا بعد تدمر سابقا.

كما كان لهذا الخائن الدور في القبض على بعض المجاهدين العرب الذين قدموا لسوريا من أجل الذهاب للجهاد في العراق فقاموا بزيارته قبل التوجه للجهاد فلم يمهلهم عدو الله وعاجل بالإخبار عنهم والقبض عليهم, وكما ذكرنا سابقا إن جميع ما ورد موثق بروايات إخوة سوريين ممن نثق بدينهم وورعهم وحرصهم على دماء المسلمين، لا نستطيع ذكر أسمائهم حفاظا على حياتهم وحياة أهلهم وأصدقائهم.

وتأكيدا لكلامنا فإننا ننصح بالرجوع إلى علماء سوريا المشهود لهم بسلامة العقيدة والمنهج فعندهم الخبر اليقين.

وخلال ذلك قام باختراق عدد غير قليل من علماء الجزيرة العربية عن طريق الشيخ نبيل العوضي وحصل منهم على أموال طائلة - لحرب الله ورسوله - بدعوى نشر الفكر السلفي في سوريا ومن هؤلاء البريك والشيخ سفر الحوالي حفظه الله وأوهمهم بأنه يقدم تنازلات معينة للأمن ويتعاون معهم من اجل مصلحة الدعوة ونشرها وانطلت عليهم الخدعة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

إن الناظر إلى أبو القعقاع وأفعاله يحسبه في تورا بورا أو في جبال الشيشان أو في وادي بانشير وليس في سوريا بلد القمع والإرهاب, سوريا البلد الذي يتم إرسال معتقلي غوانتانامو إلى أقبية فروع الأمن لديها لانتزاع معلومات منهم لما عرف عن المحققين والجلادين السوريين من تفنن في تعذيب وتدمير المعتقل وذلك حسب اعترافات أحد مسؤولي المخابرات المركزية الأمريكية, البلد الذي تم فيه قتل آلاف المسلمين في حماة من الرجال والنساء والأطفال في الثمانيات من القرن الماضي ولازال, البلد الذي يلاحق فيه الشباب المسلم, البلد الذي تغص سجونه بالإسلاميين, البلد الذي يوجد فيه 14 جهاز أمن لسلب الأمن والأمان من الإنسان السوري, البلد الذي يسيطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت