الصفحة 6 من 11

إن أبو القعقاع بالإضافة لتاريخه الأسود مع الحكومة النصيرية الكافرة فإن تاريخه الخلقي والسلوكي وتعاملاته المالية لأشد سوادا وظلمة من وجهه قاتله الله من خائن مرتد ولتعذر ذكر أسماء وشخصيات من تعاملوا مع هذا الشخص فإننا لا نستطيع ذكر الحوادث والسرقات والسلوكيات كي لا يتعرض هؤلاء الأشخاص للملاحقات الأمنية والتعذيب والتنكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله.

بعد أحداث الحادي عشر من أيلول المباركة ظهر أبو القعقاع- بتوجيهات من أسياده - بشخصية جديدة مثيرة واستغل احتلال أفغانستان والظروف الدولية والمناخ العام المعادي للولايات المتحدة الأمريكية وادعى أنه عاد لتوه من أفغانستان بعد سقوط كابل وأصبح يبرز لمن التف حوله من الشباب المغرر بهم تأشيرة الدخول إلى أفغانستان على جواز سفره.

وبدأ أبو القعقاع من منطقة الصاخور في مدينة حلب دعوته الجهادية وأصبح يقدم نفسه على أنه السلفي الجهادي الأول وبدأ بتسجيل الأشرطة والأفلام لمحاضراته وخطبه -وللأسف فإن بعض دروسه الصوتية موجود على موقع?www.islamway.com - ويتخلل الأفلام مشاهد لمنفذي هجمات 11سبتمبر والشيخ أسامة والمجاهدين في أفغانستان والشيشان وأصبح كلامه كله عن الجهاد والقتال والهجرة ودولة الكفر أمريكا ومواضيعه عن الولاء والبراء وحب الشهادة ويردد عبارات: الدم الدم والهدم الهدم - لقد جئتكم بالذبح ويغلظ على الكفرة والطواغيت من الحكام المبدلين لشرع الله والمعطلين للجهاد والموالين للأعداء وأمله الشهادة والموت في سبيل الله وأعد التدريبات العسكرية وأتباعه يلبسون الثياب العسكرية المموهة ويتدربون على السلاح وعلى قتال الشوارع والجودو في داخل المسجد وجميع هذه الأمور مصورة بأفلامه التي أصبحت تباع جهارا نهارا على الأرصفة والطرقات ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت