الصفحة 2 من 11

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له.

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم, أما بعد:

1-مقدمة عن الخيانة وأثر الجواسيس وبعض الأمثلة:

لقد كان للمنافقين دورا كبيرا وأساسيا في الإثخان بهذه الأمة منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا، لذلك ركز القرآن الكريم عليهم وحدد أوصافهم بدقة واهتم بتعريفهم أكثر من الكفار لخطرهم الشديد على الصف الإسلامي بسبب تغلغلهم فيه وانخداع البسطاء فيهم واستغلال المنافقين لمبدأ التوبة إلى الله حيث يرتادون المساجد ويتبرؤون من ماضيهم ويكثرون من طاعاتهم بشكل ظاهر وعلني، أما إن أرادوا اختراق صف المجاهدين فنراهم يبدؤون بإظهار الشجاعة والغيرة على الدين والتسلق على أسماء المجاهدين الكبار كالشيخ عبد الله عزام رحمه والشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وغيرهما الكثير، لذلك وجب على المجاهدين أن يحصنوا صفوفهم من المنافقين وأن يحذروا من اختراقاتهم، لما لهذه الاختراقات من نتائج مدمرة، ونسوق فيما يلي مثالين فقط للتدليل على أثر هذا الاختراق:

الأول هو الطليعة الإسلامية في سوريا والتي كان لها دور أساسي في تفجير العمليات الجهادية في سوريا ابتداء من أواسط السبعينات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت