الصفحة 21 من 160

قوله - صلى الله عليه وسلم:"فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات": هكذا الرواية فلا يحل هكذا الرواية فلا يحل بكسر الحاء ونفسه بفتح الفاء، ومعنى لا يحل: لا يمكن ولا يقع، وقال القاضي: معناه عندي حق وواجب.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"يدركه بباب لد": هو بضم اللام وتشديد الدال مصروف، وهو بلدة المساجد من بيت المقدس.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"ثم يأتي عيسى - صلى الله عليه وسلم - قوما قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم": قال القاضي: يحتمل أن هذا المسح حقيقة على ظاهره فيمسح على وجوههم تبركا وبرا، ويحتمل أنه إشارة إلى كشف ما هم فيه من الشدة والخوف.

قوله تعالى:"أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور": فقوله لا يدان: بكسر النون تثنية يد، قال العلماء: معناه لا قدرة ولا طاقة، يقال مالي بهذا الأمر يد، ومالي به يدان لأن المباشرة والدفع إنما يكون باليد، وكان يديه معدومتان لعجزه عن دفعه.

ومعنى حرزهم إلى الطور: أي ضمهم واجعله لهم حرزا، يقال أحرزت الشىء أحرزه إحرازا إذا حفظته وضممته إليك وصنته عن الأخذ، ووقع في بعض النسخ حرب بالحاء والزاي والباء أي أجمعهم، قال القاضي: وروى حوز بالواو والزاي ومعناه: نحهم وأزلهم عن طريقهم إلى الطور.

قوله:"وهم من كل حدب ينسلون": الحدب النشز، وينسلون يمشون مسرعين. قوله - صلى الله عليه وسلم:"فيرسل الله تعالى عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى": ... النغف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت