قوله - صلى الله عليه وسلم:"فيقطعه جزلتين رمية الغرض": بفتح الجيم على المشهور، وحكى ابن دريد كسرها، أي قطعتين.
ومعنى رمية الغرض: أنه يجعل بين الجزلتين مقدار رميته، هذا هو الظاهر المشهور، وحكى القاضي: هذا ثم قال وعندي أن فيه تقديما وتأخيرها وتقديره فيصيبه إصابة رمية الغرض فيقطعه جزلتين، والصحيح الأول.
قوله:"فينزل ثم المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين": أما المنارة فبفتح الميم، وهذه المنارة قوما اليوم شرقي دمشق.
ودمشق بكسر الدال وفتح الميم وهذا هو المشهور وحكى صاحب المطالع كسر الميم.
وهذا الحديث من فضائل دمشق،
وأما المهروذتان: فروى بالدال المهملة والذال المعجمة والمهملة أكثر، والوجهان مشهوران للمتقدمين والمتأخرين من أهل اللغة والغريب وغيرهم ومعناه: لابس مهروذتين، أي ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران، وقيل هما شقتان، والشقة نصف الملاءة.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"تحدر منه جمان كاللؤلؤ الجمان": بضم الجيم وتخفيف الميم، هي حبات من الفضة تصنع على هيئة اللؤلؤ الكبار.
والمراد يتحدر منه الماء على هيئة اللؤلؤ في صفاته، فسمى الماء جمانا لشبهه به في الصفاء.