الصفحة 20 من 160

قوله - صلى الله عليه وسلم:"فيقطعه جزلتين رمية الغرض": بفتح الجيم على المشهور، وحكى ابن دريد كسرها، أي قطعتين.

ومعنى رمية الغرض: أنه يجعل بين الجزلتين مقدار رميته، هذا هو الظاهر المشهور، وحكى القاضي: هذا ثم قال وعندي أن فيه تقديما وتأخيرها وتقديره فيصيبه إصابة رمية الغرض فيقطعه جزلتين، والصحيح الأول.

قوله:"فينزل ثم المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين": أما المنارة فبفتح الميم، وهذه المنارة قوما اليوم شرقي دمشق.

ودمشق بكسر الدال وفتح الميم وهذا هو المشهور وحكى صاحب المطالع كسر الميم.

وهذا الحديث من فضائل دمشق،

وأما المهروذتان: فروى بالدال المهملة والذال المعجمة والمهملة أكثر، والوجهان مشهوران للمتقدمين والمتأخرين من أهل اللغة والغريب وغيرهم ومعناه: لابس مهروذتين، أي ثوبين مصبوغين بورس ثم بزعفران، وقيل هما شقتان، والشقة نصف الملاءة.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"تحدر منه جمان كاللؤلؤ الجمان": بضم الجيم وتخفيف الميم، هي حبات من الفضة تصنع على هيئة اللؤلؤ الكبار.

والمراد يتحدر منه الماء على هيئة اللؤلؤ في صفاته، فسمى الماء جمانا لشبهه به في الصفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت