الصفحة 30 من 160

أفحج: الفَحج: تباعد ما بين أَوساط السَّاقينِ في الإِنسان والدابة؛ وقيل: تباعُدُ ما بين الفَخذَين؛ وقيل: تباعُد ما بين الرجلين، والنعت أَفْحَجُ، والأُنثى فَحْجاء؛ وقد فَحِجَ فَحَجًا و فَحْجَة، الأَخيرة عن اللحياني. وفي الحديث: أَنه بال فلما فَحَّجَ رِجْليه، أَي فَرَّقَهُما. و الأَفْحَجُ: الذي في رِجْليه اعْوِجاجٌ. ورجل أَفْحَجُ بيِّنُ الفَحَج: وهو الذي تَتَدانَى صُدُور قَدَمَيْه وتَتَباعَد عِقباه و تَتَفَحَّجُ ساقاهُ. [1]

مطموس العين ولا حجراء: طمس أي ذاهب البصر ممسوحه من غير بَخقَ، وبهذا سمى مسيحًا. حَجْراء: منحجرة غائرة. وروى حَجْراء وهى المتحجرة الصلبة أى تكون رِخْوة لَيّنة. الفائق (2/ 368) .

الدجال بعينه اليمنى ظفرة غليظة

عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد حذر الدجال أمته هو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر، يخرج معه واديان: أحدهما جنة، والآخر نار، فناره جنة، وجنته نار، معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء، لو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما، واحد منهما عن يمينه، والآخر عن شماله، وذلك فتنة، فيقول الدجال: ألست بربكم، ألست أحي وأميت، فيقول له أحد الملكين كذبت، ما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه،"

(1) لسان العرب (2/ 340) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت