الصفحة 31 من 160

فيقول له صدقت فيسمعه الناس فيظنون إنما يصدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها، فيقول هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عز وجل، ثم عقبة أفيق" [1] ."

أعور عينه اليسرى: قال النووي: والعور في اللغة العيب، وعيناه معيبتان عورا.

وقال: وأما قوله - صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى ليس بأعور والدجال أعور فبيان لعلامة بينة تدل على كذب الدجال دلائل قطعية بديهية يدركها كل أحد، ولم يقتصر على كونه جسما ذلك من الدلائل القطيعة لكون بعض العوام لايهتدي إليها والله أعلم. اهـ. [2]

"بعينه اليمنى ظَفَرةٌ غَليظَةٌ"هي بفتح الظاء والفاء لَحمةٌ تنْبُت عند المَآقِي , وقد تَمْتدُّ إلى السَّواد فُتَغشِّيه. [3]

وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لأنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران يجريان، أحدهما: رأى العين ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا، وليغمض ثم ليطأطىء رأسه"

(1) مسند أحمد (5/ 221) برقم (21979) ، قال الألباني في"قصة المسيح الدجال" (ص74) :"وإسناده حسن في الشواهد".

(2) شرح النووي (18/ 60) .

(3) النهاية (3/ 158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت