الصفحة 37 من 160

الجساسة هي بفتح الجيم وتشديد السين المهملة الأولى، قيل سميت بذلك لتجسسها الأخبار للدجال، وجاء عن عبد الرحمن بن عمرو بن العاص أنها

دابة الأرض المذكورة في القرآن. اهـ.

وقال النووي في تعليقه على هذا الحديث: هذا معدود في مناقب تميم لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه هذه القصة.

وفيه رواية الفاضل عن المفضول ورواية المتبوع عن تابعه.

وفيه قبول خبر الواحد. [1]

الدجال عقيم لا يولد له

ومن صفات أيضًا أنه عقيم لا يولد له، ولا يدخل مكة المكرمة، ولا المدينة النبوية الشريفة.

فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:"صحبت بن صائد إلى مكة، فقال لي: أما قد لقيت من الناس يزعمون أني الدجال، ألست سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنه لا يولد له، قال قلت: بلى، قال: فقد ولد لي، أوليس سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يدخل المدينة ولا مكة، قلت: بلى، قال: فقد ولدت"

(1) شرح النووي على صحيح مسلم (18/ 78 - 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت