فهرس الكتاب
إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص، ولا يستحق هذا ذاك العذاب إلا لارتكابه إثما عظيما. والله أعلم. أ. هـ. صحيح الترغيب (2/ 62)
وفي رواية لمسلم:"ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء، إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاصِ، أو ذوب الملح في الماء".
وعن السائب بن خلاد - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم، فأخِفْه، وعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل الله منه صرفًا ولا عملًا". [1]
(الصرف) : هو الفريضة و (العدل) التطوع، قاله سفيان الثوري.
وقيل: هو النافلة و (العدل) : الفريضة.
وقيل: (الصرف) هو التوبة، و (العدل) : الفدية، فاله مكحول.
وقيل: (الصرف) : الوزن، و (العدل) : الكيل. وقيل غير ذلك.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن أميرا من أمراء الفتنة، وكان قد ذهب نظرُ جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه، فخرج يمشي بين ابنيه، فانكبَّ، فقال: تعِسَ من أخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال ابناه أو أحدهما: يا أبتاه! وكيف"أخافَ رسول الله"وقد مات؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين جنتي". [2]
ورواه ابن حبان، مختصرًا في"صحيحه"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أخاف أهل المدينة، أخاف الله".
وزاد في حديث آخر:"من أخاف أهلَ المدينة ظالمًا لهم، أخافه الله". [3]
(1) رواه النسائي والطراني، وصححه الألباني، الترغيب (1215) .
(2) رواه أحمد، وصححه الألباني في الترغيب برقم (1213) .
(3) "السلسلة"الصحيحة برقم (2671) .