فهرس الكتاب
لا أُلفيَنَّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامتٌ فيقول: يا رسول الله! أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئا، قد أبلغتك". [1] "
(لا ألفَيِنَّ) بالفاء أي: لا أجِدَنَّ
و (الرغاء) بضم الراء وبالغين المعجمة والمد: هو صوت الإبل وذوات الخف.
و (الحمحمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس.
و (الثغاء) بضم المثلثة وبالغين المعجمة والمد: هو صوت الغنم.
و (الرقاع) بكسر الراء، جمع رقعة، وهي ما تكتب فيه الحقوق.
(وتخفق) أي: تتحرك وتضطرب.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصاب غنيمة أمر بلالًا فنادى في الناس، فيجيئون بغنائمهم، فيُخمسُهُ ويقسمُه فجاء رجل يومًا بعد النداء بزمام من شعرٍ، فقال: يا رسول الله! هذا كان فيما أصبناه من الغنيمة، فقال:"أسمعت بلالًا ينادي ثلاثا؟"قال: نعم. قال:"فما منعك أن تجيء به؟"فاعتذر إليه، فقال:"كن أنت تجيء به يوم القيامة، فلن أقبله عنك". [2]
وعن ثوبان - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من جاء يوم القيام بريئًا من ثلاثٍ دخل الجنةَ الكِبْرِ، والغلول، والدَّين". [3]
التحذير من أن يموت الإنسان ولم يغز
(1) رواه البخاري في كتاب"الجهاد"برقم (3073) ، ومسلم في كتاب الإمارة برقم (1831) .
(2) رواه أبو داود وابن حبان في"صحيحه"وحسنه الألباني في الترغيب برقم (1348) .
(3) رواه الترمذي والنسائي، وابن حبان في"صحيحه"واللفظ له، والحاكم وقال:"صحيح على شرطهما"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (1351) .