الصفحة 123 من 393

منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ قال: إني لم أنوِه بكم إلا خيرًا، إن صاحبكم مأسورٌ بدينه". فلقد رأيته أدى عنه، حتى ما أحدٌ يطلبه بشيء."

وفي رواية:"إن صاحبكم حُبِسَ على باب الجنة بدينٍ كان عليه"

وفي رواية أخرى:"فإن شئتم فافدوه، وإن شئتم فاسلموه إلى عذاب الله".

فقال رجلٌ: عليَّ دينه فقضاه. [1]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"نفسُ المؤمن معلَّقةٌ بدينه حتى يُقضى عنه".

وفي رواية:"نفس المؤمن معلقةٌ ما كان عليه دينٌ". [2]

التحذير من مطل الغني

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مُطْلُ الغنيِّ ظلمٌ، وإذا أتْبع أحدكم على مَلئٍ فليُتبَع". [3]

"أُتبع"بضم الهمز وسكون التاء أي: أحيل.

قال الخطابي:"وأهل الحديث يقولون: اتّبع بتشديد التاء وهو خطأ".

وعن عمرو بن الشريد عن أبيه رضي الله عنهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وعقوبَتَه". [4]

"لي الواجد"بفتح اللام وتشديد الياء أي: مطل الواجد الذي هو قادر على وفاء دينه.

"يحل عرضه"أي: يبيح أن يذكر بسوء المعاملة.

"عقوبته": حبسه.

(1) صحيح الترغيب (1810) .

(2) صحيح الترغيب (1811) .

(3) رواه البخاري ومسلم.

(4) رواه ابن حبان في"صحيحه"والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"وصححه الألباني في الترغيب (1815) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت