الصفحة 127 من 393

سميت غموس: لأنها تغمس الحالف في الإثم وقيل تغمسه في النار.

عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس". [1]

وفي رواية في البخاري أيضا: أن أعرابيًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ما الكبائر. قال:"الإشراك بالله".

قال: ثم ماذا؟ قال:"اليمين الغموس".

قلت: وما اليمين الغموس؟ قال:"الذي يَقتَطع مال امرئٍ مسلمٍ -يعني- بيمين هو فيها كاذبٌ".

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لقي الله لا يشرك به شيئًا، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسبًا، وسمع وأطاع، فله الجنة -أو دخل الجنة- وخمس ليست لهن كفارة: الشركُ بالله، وقتلُ النفس بغير حقٍّ، وبَهْتُ مؤمنٍ، والفرار من الزَّحف، ويمينٌ صابرة يُقتطعُ بها مال بغير حقٍّ". [2]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب". [3]

وقال - صلى الله عليه وسلم:"قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان فقال الله تعالى: من ذا الذي يتألى عليّ أني لا أغفر لفلان قد غفرت له وأحبطت عملك". [4]

يتألى: يحلف.

(1) رواه البخاري في كتاب"الإيمان"رقم (6675) .

(2) رواه أحمد، صحيح الترغيب (1836) .

(3) رواه مسلم في كتاب"الإيمان" (106) وابو داود في كتاب"اللباس" (4087) والترمذي"البيوع" (1211) والنسائي في كتاب"البيوع" (7/ 245) .

(4) رواه مسلم في كتاب"البر والصلة"برقم (2621) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت