فهرس الكتاب
وقال عليه الصلاة والسلام:"أيُّما عبدٍ أبق فقد برئت منه الذمَّة". [1]
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا تصعد لهم حسنة: العبد الأبق حتى يرجع إلى مواليه والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحو". [2]
وعن علي - رضي الله عنه - مرفوعا:"لعن الله من تولى غير مواليه". [3]
وعن فضالة بن عبيد مرفوعا:"ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا، وعبدٌ أبق من سيِّده فمات، وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها مؤونة الدنيا فخانته بعده."
وثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله رداءه، فإنّ رداءه الكِبر، وإزاره العزُّ،
ورجل في شك من أمر الله، والقانط من رحمة الله". [4] "
وعند الحاكم:"فتبرجت بعده"بدل"فخانته".
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد أبق من مواليه حتى يرجع، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع". [5]
(1) رواه مسلم في"الإيمان" (69) .
(2) أخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (940) ، وابن حبان (5331 - مع الإحسان) والبيهقي"شعب الإيمان"برقم (43814، 43927) .
(3) أخرجه الحاكم في"المستدرك" (4/ 153) ، وصححه ووافقه الذهبي، والطبراني وابن حبان، صحيح الترغيب (1887) .
(4) أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (590) وأحمد في"المسند" (6/ 19) والحاكم"المستدرك" (1/ 119) ، والطبراني في"الكبير"كما في"المجمع" (1/ 105) و (5/ 221) و (1/ 99) وزاد (والبزار) وأخرجه عبد الرزاق والبيهقي كما في"الكنز" (16/ 30) ورجاله ثقات كما قال الهيثمي.
(5) رواه الطبارني في"الأوسط"و"الصغير"والحاكم، وصححه الألباني في الترغيب (1888) .