فهرس الكتاب
وقال عليه الصلاة والسلام:"من روى عني حديثًا وهو يُرى أنه كذب فهو أحد الكذابين". [1]
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى في تفسيره: قد ذهب طائفة من العلماء الى أن الكذب على الله وعلى رسوله كفر ينقل عن الملة ولا ريب أن الكذب على الله وعلى رسوله في تحليل حرام وتحريم حلال كفر محض. أ. هـ. الكبائر الذهبي (ص 70)
وعن سمرة - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين". [2]
وعن هشام بن أبي رقية قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو على المنبر يخطُبُ الناس يقول: يا أيها الناسُ! أما لكم في العَصْب والكتانِ ما يُغنيكُم عن الحرير؟ وهذا رجل يخبرُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُمْ يا عقبة! فقام عقبة بن عامر -وأنا أسمع- فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار".
وأشهدُ أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من لَبِس الحرير في الدنيا، حُرِمَه أن يَلبسه في الآخِرَةِ". [3]
(العَصْب) بفتح العين وسكون الصاد مهملتين: هو ضرب من البُرود.
من ترك السنة أو سنَّ سنة سيئة أو دعا إلى ضلالة
قال الله تعالى: {ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين} . [4]
وقال تعالى: {وإن كثيرًا ليضلون بأهوائهم بغير علم} . [5]
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". [6]
(1) أخرجه مسلم في المقدمة (1/ 9) والترمذي في كتاب العلم (2664) ابن ماجة في كتاب"السنة" (38) .
(2) رواه مسلم في المقدمة"باب وجوب الرواية عن الثقات"برقم (1/ 9) ، وغيره.
(3) رواه ابن حبان في"صحيحه"وقال الألباني:"حسن صحيح"الترغيب (2052) .
(4) القصص (50) .
(5) الأنعام (119) .
(6) رواه البخاري في كتاب الصلح برقم (2697) ومسلم في كتاب الأقضية برقم (1718) .