فهرس الكتاب
التحذير من التعلم للدنيا وكتمان العلم وعدم العمل به
قال الله تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} . [1]
وقال تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنًا قليلًا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يُكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} . [2]
وقال تعالى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنًا قليلًا فبئس ما يشترون} . [3]
وتقدم حديث أبي هريرة في الثلاثة الذي يسحبون إلى النار أحدهم الذي يقال له:"إنما تعلمت ليقال عالم وقد قيل". [4]
وعن جابر مرفوعًا قال:"لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء أو تماروا به السفهاء ولتغيروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار". [5]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله جهنم". [6]
وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كتم علمًا ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار". [7]
(1) البقرة (159) .
(2) البقرة (174) .
(3) آل عمران (187) .
(4) سبق تخريجه.
(5) أخرجه ابن ماجة في المقدمة (254) وابن حبان (90 - موارد الظمان) وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 187) ، وصححه الحاكم والمنذري في"الترغيب والترهيب" (1/ 116) ، وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة" (1/ 111) : (هذا إسناد رجاله ثقات على شرط مسلم) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 86) ، والخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي" (1/ 86 - 87) ، وصححه الألباني في الترغيب برقم (107) .
(6) رواه ابن ماجة، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (110) .
(7) أخرجه ابن حبان (1/ 154) رقم (96) وابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (1/ 5) والحاكم في المستدرك (1/ 102) وقال:"هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وليس له علة"ووافقه الذهبي. وقال الألباني"حسن صحيح"الترغيب (121) .