فهرس الكتاب
وفي رواية: أن أبا هريرة رأى قومًا يتوضؤون من المطهرة فقال: أسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - قال:"ويلٌ للأعقاب من النار، أو ويل للعراقيب من النار". [1]
(المطهرة) : كل إناي يُتطهر به، وهي بكسر الميم وفتحها.
(العراقيب) : جمع عرقوب بضم العين في المفرد وفتحها في الجمع، وهو العصبة التي فوق العقب.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى قومًا وأعقابُهُم تَلُوح، فقال:"ويلٌ للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء". [2]
(تلوح) أي: تظهر، وقيل تضيء.
قوله (للأعقاب) أي: المرئية، والعقب مؤخر القدم.
قال البغوي: معناه ويل لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها.
التحذير من دخول الرجال الحمام بغير أُزُرٍ،
ومن دخول النساء بأُزُرٍ وغيرها
عن جابر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يُدخل حليلته الحمّام". [3]
وعن قاص الأجناد بـ (القسطنطينية) ، أنه حدَّث: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: يا أيها الناس! إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يقعدنَّ على مائدة يُدار عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام". [4]
(1) رواه البخاري في كتاب الوضوء برقم (165) ، ومسلم في كتاب الطهارة برقم (242) .
(2) رواه البخاري في كتاب العلم برقم (60) وفي كتاب الطهارة برقم (163) ، ومسلم في كتاب الطهارة برقم (241) .
(3) رواه النسائي، والترمذي وحسنه، والحاكم وقال:"صحيح على شرط مسلم"، السلسلة الصحيحة برقم (3439) وصحيح الترغيب (164) .
(4) رواه أحمد، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (167) .