الصفحة 48 من 393

والنميمة: حقيقتها نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أكثر عذاب القبر من البول". [1]

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر من البول". [2]

وعن عبد الرحن بن حسَنة - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يده الدَّرَقةُ، فوضعها ثم جَلَس، فبالَ إليها، فقال بعضهم: انظروا إليه يبولُ كما تبول المرأةُ! فسمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ويحك! ما علمتَ ما أصاب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البولُ قرضوه بالمقاريض، فنهاهم، فعُذِّب في قبره". [3]

(الدرقة) بفتحات: الترس إذا كان من جلد، وليس فيه خشب ولا عصب، وقوله (فوضعها) أي: جعلها حائلة بينه وبين الناس، وبال مستقبلًا إليها.

وقوله (ويحك) : كلمة ترحم وتهديد.

التحذير من عدم إسباغ الوضوء

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا لم يغسل عقبيه فقال:"ويل للأعقاب من النار".

(1) رواه أحمد وابن ماجة -واللفظ له- والحاكم وقال:"صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة"، قال الحافظ:"وهو كما قال"، وصححه الألباني في الترغيب (161) .

(2) رواه الدارقطني في (السنن) (1/ 127) وقال:"المحفوظ مرسل"، إرواء الغليل (1/ 310/280) وصحيح الترغيب (159) .

(3) رواه ابن ماجة، وابن حبان في (صحيحه) وأبو داود والنسائي، وصححه الألباني في (صحيح أبي داود) برقم (16) ، والترغيب برقم (162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت