فهرس الكتاب
الاختلاس من الخلسة، وهي ما يؤخذ سلبًا مكابرة.
قال الطيبي: سمي اختلاسًا تصويرًا لقبح تلك الفعلة بالمختلس، لأن المصلي يقبل على الرب سبحانه وتعالى، والشيطان مرتصد له ينتظر فوات ذلك عليه، فإذا التفت اغتنم الشيطان الفرصة فسلبه تلك الحالة. فتح الباري (2/ 235)
وعن أبي الأحوص عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال الله مقبلًا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صَرَف وجهه انصرف عنه". [1]
وفي حديث الحارث الأشعري - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، ..".
وفيها:"وإن الله أمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهَه لوجه عبده في صلاتِهِ، ما لم يلتفت".الحديث [2]
التحذير من مسح الحصى في موضع السجود
عن مُعيقيب - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تمسح الحصى وأنت تصلي، فإن كنت لا بد فاعلًا، فواحدةً تسوِيَةَ الحَصَى". [3]
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مسح الحصى في الصلاة؟ فقال:"واحدةٌ، ولأن تُمِسكَ عنها خيرٌ لك من مئةِ ناقةٍ، كلُّها سودُ الحَدَقِ". [4]
التحذير من المرور بين يدي المصلي
(1) صحيح الترغيب (554) .
(2) رواه الترمذي وهذا لفظه، وقال:"حديث حسن صحيح"، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما، والحاكم وقال:"صحيح على شرط البخاري ومسلم"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (552) .
(3) رواه البخاري في كتاب العمل في الصلاة برقم (1207) ومسلم في كتاب المساجدبرقم (546) .
(4) رواه ابن خزيمة في صحيحه، وصححه الألباني في الترغيب برقم (557) .