الصفحة 70 من 393

قوله:"فليدفعه"قال القطربي: أي بالإشارة ولطيف المنع، وقوله الآتي"فليقاتله"أي يزيد في دفعه الثاني أشد من الأول. أ. هـ. فتح الباري (1/ 583)

التحذير من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه". [1]

قال النووي: فيه الحث على الإقبال على الصلاة بخشوع وفراغ قلبه ونشاطه، وفيه أمر الناس بالنوم أو نحوه مما يذهب عنه النعاس، وهذا عام في صلاة الفرض والنفل في الليل والنهار ... ولكن لا يخرج فريضة عن وقتها. شرح النووي (6/ 74)

يسب نفسه: يدعو على نفسه.

وعن أنس - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ". [2]

ورواه النسائي إلا أنه قال:"إذا نعسَ أحدُكم في الصلاة فليَنم، حتى يعلمَ ما يقرأُ". [3]

وعن ابي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول فليضطجع". [4]

(فاستعجم القرآن على لسانه) : أي استغلق ولم ينطق به لسانه لغلبة النعاس.

(1) رواه البخاري في كتاب الوضوء برقم (212) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (786) .

(2) رواه البخاري في كتاب الوضوء برقم (213) .

(3) صحيح الترغيب (1/ 408) .

(4) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (787) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت