الصفحة 76 من 393

الجمعة فلا يجيء ولا يشهدها، وتجيءُ الجمعة فلا يشهدها وتجيء الجمعة فلا يشهدها، حتى يُطبَعُ على قلبه". [1] "

(الصُّبَّة) بضم الضاء المهملة، وتشديد الباء الموحدة: هي السِّربة، إما من الخيل أو الإبل أو الغنم، ما بين العشرين إلى الثلاثين، تضاف إلى ما كانت منه، وقيل: هي ما بين العشرة إلى الأربعين.

(الكلأ) بفتح الكاف واللام في آخره همزة غير ممدودة: هو العشب الرطب واليابس.

كتاب الصيام

التحذير من إفطار رمضان بلا عذر ولا حاجة

قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أيامًا معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر} . [2]

قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهم ما اجتنبت الكبائر". [3]

وقال عليه الصلاة والسلام:"رغم أنف امرئٍ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له". [4]

(1) رواه ابن ماجة، وابن خزيمة في"صحيحه"، وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب برقم (731) .

(2) البقرة (183 - 184) .

(3) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة برقم (233) .

(4) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم (3545) والحاكم في المستدرك (1/ 549) ، وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت