فهرس الكتاب
(لا تلحفوا) أي: لا تُلحُّوا في المسألة.
(الشّره) بشين معجمة هو محركًا: هو الحرص.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الرجل يأتيني فيسألني فأعطيه، فينطلق وما يحمل في حِضنه إلا النار". [1]
(حِضنه) : بكسر المهملة وإسكان الضاد المعجمة: ما دون الإبط إلى الكشح.
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقسم ذهبًا، إذ أتاه رجل فقال: يا رسول الله! أعطني: فأعطاه ثم قال: زدني فزاده ثلاث مرات ثم ولى مدبرًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يأتيني الرجل فيسألني، فأعطيه، ثم يسألني، فأعطيه ثلاث مرات، ثم يولي مُدبرًا وقد جعل في ثوبه نارًا إذا انقلب إلى أهله". [2]
وعن أبي عبيدة مولى رفاعة عن رافع، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ملعون من سأل بوجه الله، وملعونٌ من سُئل بوجه الله فمنع سائله". [3]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وهو على المنبر، وذكر الصدقة والتعفف عن المسألة:"اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة". [4]
رد من جاءه بشيءٍ من غير مسألة، وإن كان غنيًا
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعطيني العطاء فأقول: أعطه من هو إليه أفقر مني. قال: فقال:"خُذْهُ، إذا جَاءَكَ من هذا المال شيء وأنت غير مشرفٍ ولا سائل، فخذه فتموله، فإن شئت كُلْهُ، وإن شئت تصدق به، ومالا فلا تتبعه نَفْسَك".
(1) رواه ابن حبان في"صحيحه"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (842) .
(2) رواه ابن حبان في"صحيحه"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (844) .
(3) رواه الطبراني، وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (853) .
(4) رواه البخاري في كتاب الزكاة برقم (1429) ، ورواه مسلم في كتاب الزكاة برقم (1033) .