الصفحة 2 من 16

أمَّا الإعلامُ فلا شكَّ أنَّه مجالٌ خطيرٌ في حياةِ البشرية، وأداةٌ قويةٌ في توظيفِ أخلاق الأمم، كما أنَّه في الوقت نفسِه مُعَبِّرٌ عن أيَّةِ أُمَّةٍ من الأمم في قوتِها أو ضعفِها، وتقدُّمِها أو تَخلُّفِها، ووعيها أو جهلِها؛ كما تستطيعُ من خلالِه أن تَتَعرَّفَ على عُمقِ كلِّ أمةٍ في نظرتِها للكون والحياة؛ حتى بمقدورِك الحكم على أعظمِ ممتلكاتِها: كدينِها وعقيدتِها وأخلاقِها ... إنَّه الإعلام، وما أدراك ما الإعلام ؟! .

فأقول: إنَّ الحديثَ عن العبث الإعلامي، والانهزام الذي يعيشه سدنته واضحٌ ملموسٌ يُرى بالعين المجردة !، لذا سنكتفي بذكر بعض صوره الانهزامية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت