من طريق الطيبة
الطرق
قراءة خلف من روايتي إسحاق و إدريس
و اختار ابن الجزري هذه الطرق في نشره
و أما السوسنجردي عن ابن أبي عمر عن إسحاق فمن روضة المالكي و جامع الفارسي و الكامل و إرشاد أبي العز و كفاية أبي العز و الكفاية في الست و غاية أبي العلاء و المصباح و المستنير و التذكار و و جامع الخياط
و أما بكر بن شاذان عن ابن ابي عمر عن إسحاق فمن المستنير و جامع الخياط و المصباح
و أما محمد بن إسحاق عن إسحاق فمن غاية ابن مهران
و أما البرصاطي عن إسحاق فمن المفتاح و الموضح و طريق أبي الكرم و طريق أبي العلاء
و أما الشطي عن إدريس فمن غاية أبي العلاء و المصباح و الكفاية في الست
و أما المطوعي عن إدريس فمن المبهج و المصباح و الكامل
و أما ابن بويان عن إدريس فمن الكامل
و أما القطيعي عن إدريس فمن الكفاية في الست و المصباح
(مبحث ما جاء بين السورتين)
اختلف عن خلف علي مذهبان (الأول) السكت بين السورتين من رواية إسحاق فقط من إرشاد أبي العز (الثاني) الوصل من روايتي إسحاق و إدريس من جميع الطرق عدا ما سبق
و اختار صاحب المبهج و التذكار السكت بين (المدثر و لا أقسم بيوم القيامة- و بين- الانقطار و ويل للمطففين- و بين - و الفجر و لا أقسم بهذا البلد- و بين- و العصر و وويل لكل همزة) و الباقون علي عدم التفرقة بين الأربعة و غيرها
(مبحث تأمنا)
رواها خلف وجها واحدا بالإشمام
(مبحث المد المتصل)
اختلف عن خلف في المد المتصل علي مذهبان