(مبحث نخلقكم)
اختلف عن إسحاق في (ألم نخلقكم) في المرسلات فرواها بالإدغام الناقص من غاية ابن مهران و بالإدغام الكامل من باقي طرقه و هي رواية إدريس
(فصل في ذكر هذه التحريرات من الدرة و التحبير)
اختار ابن الجزري في التحبير رواية إدريس من طريق المطوعي من المبهج و من طريق القطيعي من الكفاية في الست و رواية إسحاق من طريق السوسنجردي من الكفاية في الست فعلي هذا يكون الآتي
لخلف الوصل بين السورتين و إشمام (تأمنا) و الإشباع في المتصل و القصر في (عين) و الإبدال في (آلذكرين) و بابه و تفخيم (فرق) و الإدغام الكامل في (ألم نخلقكم) و لإدريس السكت في لام التعرف و شئ و الساكن المنفصل و المتصل من طريق المطوعي و عدم السكت من طريق المطوعي و لإدريس أيضا الفتح في (رؤياي و رؤياك) و الكسر في (يعكفون) و الفتح في (أذن) و الخطاب في (لا تحسبن) في الأنفال و النور
و الله الموفق تم بحمد الله