فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 184

فأباحت ما وراء المحرمات وهو الابتغاء عن طريق الإحصان أو قل ابتغاء ما يحصّنكم ويبعدكم عن السفاح ... ومن هذا الابتغاء المتعة...كما أن المراد بالإحصان في قوله { محصنين غير مسافحين} هو إحصان العفة دون إحصان التزوج لكون الكلام بعينه شاملًا لملك اليمين كشموله النكاح ولو سلم أن المراد بالإحصان هو إحصان التزوج عاد الأمر إلى تخصيص الرجم في زنى المحصن بزنى المتمتع المحصن بحسب السنة ! دون الكتاب فإن حكم الرجم غير مذكور في الكتاب من أصله (1) .

خامس عشر: قالوا: كان علي بن أبي طالب المنكر الأول على من حرم المتعة وهو عمر كما أخرج ابن جرير الطبري بسند صحيح!! إن الحكم سئل عن هذه الآية أمنسوخة ؟ قال: لا وقال علي: لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي. (2)

وقالوا: إن الرواية عن ابن الحنفية عن أبيه ( ع) موضوعة ، فالحسن بن محمد ابن الحنفية معروف عندهم بآراء قبيحة كالإرجاء إذ لا يخفى على ابن الحنفية رأي أبيه ( ع) في المتعة ، فرواية النهي عن المتعة إلى أمير المؤمنين علي موضوعة قطعًا... وكيف يتم عزوها المختلق إلى أمير المؤمنين

( ع) وبين يدي الأمة قوله الصحيح ! الثابت !: لولا أن عمر نهى عنه ما زنى إلا شقي ، فقد صح ! عنه (ع) مذهبه إلى تحليل المتعة ، والحديث أخرجه الثعلبي والطبري وصاحب الدر المنثور بعدة طرق والرازي وأبو حيان

سادس عشر: قالوا: إن جابر بن عبد الله أنكر على عمر تحريمه للمتعة. (3)

(1) انظر المصدر السابق

(2) انظر"الفصول المهمة"ص79 لعبد الحسين ! الموسوي و الفكيكي في"المتعة"و مرتضى العسكري في"مقدمة مرآة العقول"1/ 276 ومحمد كلانتر في اللمعة والغدير للأميني 6/ 239 وعبد الله نعمة في روح التشيع ص463-464 .

(3) في كتابه"مسائل فقهية"ص84

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت