أخرج أبو عبيد في فضائل القرآن (192) بإسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت إني لأقرأ جزئي ـ أو قالت سبعي ـ وأنا جالسة على فراشي أو على سريري. وأخرج الطبراني كما في المجمع (2/962) وقال رجاله ثقات عن الأحوص قال قال عبدالله"لايقرأ القرآن في أقل من ثلاث، اقرأوه في سبع ويحافظ الرجل على حزبه"وكذا أخرجه ابن أبي شيبه (2/205) دون قوله وليحافظ..
وأخرج الفريابي في فضائل القرآن (331) قال حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي بن كعب أنه قال إنا لنقرأ القرآن في ثمان. وكذا أخرجه (631) من وجه آخر وفيه كان تميم الداري يختم في سبع. وكذا أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (562) وابن أبي شيبة في المصنف (2/105 (ونسبه المروزي في قيام الليل لهما كما في المختصر(651)
وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن (362) وابن أبي داود كما في الفتوحات (/) والبيهقي في السنن (2/692) عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يختم في غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة.
وقد روى الطبراني كما في المجمع (2/962) من طريقين رجال أحدهما رجال الصحيح كما قال الهيثمي. عنه أنه كان يختم في ثلاث وقلما يأخذ منه بالنهار ويوفق بينه وبين الرواية السابقة بأن ذلك في رمضان. كما أخرج ابوعبيد (572) وابن أبي شيبة (2/105) وصححه الحافظ ابن كثير في فضائل القرآن (05) وذكر ذلك المروزي في قيام الليل كما في المختصر. ويؤيده أيضا الرواية السابقة عنه أنه قال"اقرأوه في سبع".
* قال المروزي وقال القاسم كان عثمان بن عفان رضي الله عنه يفتتح ليلة الجمعة بالبقرة إلى المائذة، وبالأنعام إلى هود، ويوسف إلى مريم، وطه إلى طسم موسى وفرعون (القصص) والعنكبوت إلى ص، وتنزيل إلى الرحمن ثم يختم. يفتتح ليلة الجمعة ويختم ليلة الخميس. قال ابن علان وهذا الأثر أخرجه ابن أبي داود بسند لين وقال الحافظ أخرج ابن أبي داود عن عثمان وابن مسعود وتميم الداري أنهم كانوا يختمون في سبع بأسانيد صحيحة.