الصفحة 10 من 20

مارواه مالك (1/ 002 - 102) عن يحيى بن سعيد قال كنت أنا ومحمد بن يحيى جالسين فدعى محمد رجلا فقال أخبرني بالذي سمعت من أبيك فقال الرجل أخبرني أبي أنه أتى زيد بن ثابت فقال كيف ترى في قراءة القرآن في سبع قال زيد: حسن، ولأن أقرأه في نصف أو عشر أحب إلي، وسلني لم ذاك قال فإني أسألك، قال زيد لكي أتدبره وأقف عليه. وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2 /205)

وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن (192) بإسناده عن عائشة رضي الله عنها قالت إني لأقرأ جزئي ـ أو قالت سبعي ـ وأنا جالسة على فراشي أو على سريري. وأخرج الطبراني كما في المجمع (2/962) وقال رجاله ثقات عن الأحوص قال قال عبدالله"لايقرأ القرآن في أقل من ثلاث، اقرأوه في سبع ويحافظ الرجل على حزبه"وكذا أخرجه ابن أبي شيبه (2/205) دون قوله وليحافظ..

وأخرج أبو عبيد في فضائل القرآن (685) عن عبدالرحمن بن عبدالقارئ قال استأذنت على عمر فحبسني طويلا ثم أذن لي وقال لي كنت في قضاء وردي.

وأخرج أيضا (782) هو وابن أبي شيبة (2/994) عن خيثمة قال دخلت على عبدالله بن عمرو وهويقرأ في المصحف فقلت له فقال: هذا جزئي الذي أقرأ به الليلة. وأخرج أيضا (882) عن أم موسى أن الحسن بن علي كان يقرأ ورده من أول الليل وأن حسينا كان يقرأه من آخر الليل.

وروى (982) من طريق ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال ماتركت حزب سورة من القرآن من ليلتها منذ قرأت القرآن وروى (092) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وابن عمر أنهما كانا يقرءان أجزاءهما بعدما يخرجان من الخلاء قبل أن يتوضأا.

وروى (492) عن جرير عن منصور عن ابراهيم قال كان أحدهم إذا بقي عليه من جزئه شئ فنشط قرأه بالنهار أو قرأه من ليلة أخرى قال وربما زاد أحدهم.

المسألة الرابعة:-هدي السلف في تحزيب القرآن

أولا ذكر من روي عنه الختم في سبع:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت